صور قبل وبعد لتصحيح اعوجاج القضيب من عمليات أجراها د. تونجاي طاش في اسطنبول. تشمل النتائج المعروضة هنا حالات الاعوجاج الخلقي وحالات علاج مرض بيروني.
الإطاران مأخوذان في حالة الانتصاب، لأن الاعوجاج لا يظهر إلا تحت الانتصاب ولأن الصورة في الحالة الرخوة لا تُظهر شيئًا قابلًا للقياس. الزاوية في صورة «قبل» هي التي تختار نوع العملية: انحناء أحادي المستوى بين 30 و60 درجة مجالُه التسطيح، بينما الاعوجاج الذي يتجاوز 60 درجة، ومعه تشوّها الساعة الرملية والمفصلة، يشير إلى شق اللويحة والترقيع. ويُحكم على تصحيح الاعوجاج بالزاوية المتبقية في صورة «بعد»، ولا يختار الدكتور تونجاي طاش التقنية إلا بعد رسم اللويحة وقياس الزاوية.
الهدف السريري جذع يؤدي وظيفته، لا صورة خالية من أي انحناء. وباتباع نهج متدرّج، يشمل التعديل اليدوي على الأسطوانات المنفوخة في حالات الدعامة، لا يبقى لدى أكثر من 0 إلى 5 بالمئة من المرضى اعوجاج متبقٍ يتجاوز 20 إلى 30 درجة، والانحناء دون هذا الحد نادرًا ما يعيق الجماع. كما أن التسطيح يقصّر الجانب الأطول، بمقدار 0.5 إلى 2 سنتيمتر عادةً في اعوجاج مقداره 45 درجة. هذه المقايضة يجدر فهمها قبل مقارنة أي صورتين ببعضهما.
المعرض يضمّ الحالتين، وهما تتصرفان على نحو مختلف. الاعوجاج الخلقي موجود منذ البلوغ، بلا لويحة وبلا ألم، ويُصحَّح عادةً متى تجاوز 30 درجة. أما مرض بيروني فيظهر لاحقًا، ويكوّن لويحة، ويبدأ غالبًا بألم، وقد يستمر في التغيّر شهورًا. هذا الفارق هو ما يحدّد التوقيت: الاعوجاج الخلقي يمكن إجراء عمليته متى اختار المريض، بينما لا يُعمل مرض بيروني إلا بعد أن تثبت الزاوية. وفي المرحلة النشطة تأتي أولًا حقن Xiaflex والعلاج بالموجات التصادمية منخفضة الشدّة.
تُقاس على انتصاب، إما أثناء الفحص أو من صور تُلتقط في المنزل وفق تعليمات موحّدة، إلى جانب رسم اللويحة. ثم يقود هذا الرقم الخطة: انحناء أحادي المستوى بين 30 و60 درجة يشير إلى التسطيح، بينما الزاوية فوق 60 درجة، أو تشوّه الساعة الرملية أو المفصلة، تشير إلى الشق والترقيع.
يعتمد على التقنية. التسطيح يعمل بتقصير الجانب الأطول، وهو ما يكلّف عادةً 0.5 إلى 2 سنتيمتر في اعوجاج مقداره 45 درجة. أما الترقيع فيحافظ على الطول لكنه أصعب تقنيًا ويُحفظ للتشوّهات الشديدة أو المعقّدة. ودعامة القضيب مع التسطيح المتزامن قد تحافظ على الطول بل تزيده زيادة متواضعة.
التسطيح والترقيع يصحّحان التشوّه الموجود يوم العملية، لكنهما لا يوقفان المرض الكامن. ولهذا بالضبط توصي الإرشادات الأوروبية بالانتظار حتى يزول الألم وتبقى الزاوية دون تغيّر من ثلاثة إلى ستة أشهر. والعمل داخل المرحلة النشطة هو ما يخاطر بتكوّن اعوجاج جديد.
أحيانًا، وضمن دواعٍ ضيّقة. تحصر الإرشادات الأمريكية والأوروبية استخدام الكولاجيناز في المرض المستقر مع اعوجاج ظهري أو جانبي بين 30 و90 درجة وانتصاب سليم. وفي تجارب IMPRESS حقّق تحسنًا متوسطًا يقارب 34 بالمئة، أي نحو 17 درجة، مقابل 18 بالمئة للدواء الوهمي. هذا يفيد اعوجاجًا متوسطًا ولن يسطّح اعوجاجًا شديدًا، حيث يبقى التصحيح الجراحي هو الخيار.
يُعالجان في عملية واحدة. تُزرع الدعامة ويُسطَّح الجذع في الوقت نفسه، مع تصحيح الاعوجاج المتبقي بالتعديل على الأسطوانات المنفوخة، وبالتسطيح فوق الدعامة عند الحاجة. أما التسطيح وحده فكان سيترك الرجل بانتصاب مستقيم لكنه غير موثوق.