روجعت طبيًا من الأستاذ المشارك د. تونجاي طاش
يقدّم الأستاذ المشارك د. تونجاي طاش مجموعة متكاملة من علاجات ضعف الانتصاب في اسطنبول، بدءًا بالموجات الصدمية دون جراحة وانتهاءً بزراعة دعامة القضيب. ويحصل كل مريض على خطة علاجية خاصة به، تُبنى على السبب الحقيقي لضعف الانتصاب لديه وعلى ما يطمح إليه.
استشارة مجانية
يردّ فريقنا خلال يوم عمل واحد، بشكل شخصي وسرّي.
يُعرَّف ضعف الانتصاب بأنه عدم القدرة المستمرة على الحصول على انتصاب كافٍ لإتمام علاقة جنسية مُرضية أو المحافظة عليه. ويصيب نحو 150 مليون رجل حول العالم بحسب التقديرات، ويزداد شيوعًا مع التقدم في العمر، ومع ذلك لا يتلقى كثير من المصابين أي علاج بسبب الحرج أو لعدم معرفتهم بالحلول الفعّالة المتاحة.
ضعف الانتصاب ليس مرضًا واحدًا، بل عَرَض قد تقف وراءه أسباب كثيرة، منها أمراض الأوعية الدموية، والسكري، والاختلال الهرموني، وتلف الأعصاب، وجراحات الحوض، والعوامل النفسية، أو مزيج من هذه الأسباب. ومعرفة السبب الحقيقي هي الخطوة الأولى والأهم لاختيار العلاج المناسب.
في عيادة الدكتور طاش، يُعالَج ضعف الانتصاب وفق خطة متدرّجة ومدروسة:
يُقيَّم كل مريض على حدة، ثم يُوجَّه إلى المرحلة العلاجية الأنسب لطبيعة جسمه ودرجة الضعف لديه وأهدافه الشخصية.
أصبحت تركيا وجهة مهمة للرجال الباحثين عن رعاية متخصصة لضعف الانتصاب، ولا سيما من جرّبوا العلاجات الأولية في بلدانهم دون جدوى أو يحتاجون إلى علاج جراحي. وتجمع اسطنبول بين أطباء مسالك بولية تلقّوا تدريبهم دوليًا، ومستشفيات معتمدة، وتكاليف أقل بكثير مما هي عليه في أوروبا الغربية أو أمريكا الشمالية.
نادرًا ما يجد المريض جميع علاجات ضعف الانتصاب لدى طبيب واحد. فكثير من المرضى في بلدانهم يتنقّلون بين أقسام مختلفة: طبيب مسالك للتشخيص، وآخر للموجات الصدمية، وثالث للجراحة. أما في عيادة الدكتور طاش، فيتولّى رحلتك العلاجية كاملةً طبيب واحد متخصص في طب الذكورة ويتمتع بخبرة واسعة.
وللمرضى الذين يحتاجون إلى جراحة زراعة دعامة القضيب، توفّر تركيا الأجهزة نفسها المعتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية والمستخدمة في الولايات المتحدة وأوروبا، مثل AMS 700™ وTitan®، بتكلفة إجمالية أقل بكثير تشمل السفر والإقامة.
يسير علاج ضعف الانتصاب على مراحل، يبدأ بأبسط الخيارات وأقلها تدخّلًا، ولا ينتقل إلى الجراحة إلا حين لا تكفي العلاجات التحفظية.
نقطة البداية لمعظم الرجال المصابين بضعف الانتصاب
مثبطات إنزيم الفوسفودايستراز من النوع الخامس (PDE5)، ومنها السيلدينافيل (فياغرا) والتادالافيل (سياليس) والفاردينافيل، هي العلاج الأول لضعف الانتصاب لدى معظم الرجال. وتعمل على تقوية الاستجابة الطبيعية للانتصاب عند الإثارة الجنسية، من خلال زيادة تدفق الدم إلى أنسجة القضيب.
لا تُحدث مثبطات PDE5 الانتصاب من تلقاء نفسها، بل تعزّز استجابة الجسم الطبيعية للإثارة، أي أن الإثارة الجنسية تبقى شرطًا لظهور مفعول الدواء. ويختلف وقت بدء المفعول من دواء لآخر، من 15 دقيقة (الفاردينافيل) إلى ما بين 30 و60 دقيقة (السيلدينافيل)، بينما يمنح التادالافيل نافذة فعالية تمتد 36 ساعة.
وإذا لم تكن الاستجابة للعلاج الفموي كافية، تُناقَش الخطوة التالية من العلاج خلال الاستشارة.
علاج المشكلة الوعائية من جذورها
العلاج بالموجات الصدمية منخفضة الشدة علاج غير جراحي يستخدم نبضات صوتية لتحفيز تكوّن أوعية دموية جديدة داخل أنسجة القضيب. وهو يعالج السبب الوعائي لضعف الانتصاب نفسه، بدل الاكتفاء بتحسين الأداء وقت العلاقة فقط.
يحقق هذا العلاج أفضل نتائجه لدى الرجال المصابين بضعف الانتصاب الوعائي، وهو النوع الأكثر شيوعًا، وسببه ضعف تدفق الدم إلى القضيب. كما يُستخدم لتحسين مفعول مثبطات PDE5 لدى من تفيدهم الأدوية الفموية جزئيًا دون أن تكفيهم.
فعّال للغاية حين لا تكفي الأدوية الفموية
يعتمد العلاج بالحقن داخل الجسم الكهفي على أن يحقن المريض بنفسه مادة موسّعة للأوعية، وأشهرها الألبروستاديل منفردًا أو ضمن تركيبة، مباشرة في النسيج الانتصابي للقضيب. ويُحدث انتصابًا موثوقًا يمكن التنبؤ به أيًّا كان سبب الضعف، ويفيد الرجال الذين لم تنجح معهم الأدوية الفموية.
يُرخي الدواء العضلات الملساء في شرايين القضيب ونسيجه الانتصابي، فيمتلئ الجسمان الكهفيان بالدم ويحدث الانتصاب. ويبدأ المفعول سريعًا، عادةً خلال 5 إلى 15 دقيقة، ويستمر الانتصاب من 30 إلى 60 دقيقة بحسب الجرعة.
وكثيرًا ما يُستخدم العلاج بالحقن حلًا مؤقتًا ريثما يحسم المريض قراره بشأن الجراحة، أو حلًا طويل الأمد لمن لا تناسبهم الجراحة.
المعيار الذهبي لضعف الانتصاب المقاوم للعلاج
حين لا تحقق الأدوية الفموية أو الموجات الصدمية أو الحقن نتيجة مُرضية، تقدّم جراحة زراعة دعامة القضيب حلًا دائمًا يُعتمد عليه. فالجهاز المزروع يعيد القدرة على الانتصاب متى شئت، دون حاجة إلى أدوية أو علاج مستمر.
الدكتور طاش من أكثر جرّاحي زراعة دعامة القضيب خبرةً في تركيا، إذ يُجري أكثر من 400 عملية زراعة سنويًا، ويحمل شهادة مركز التميّز، وهو واحد من ثلاثة جرّاحين فقط في تركيا نالوا هذا الاعتراف.
تعمل المستشفيات التركية بتكاليف بنية تحتية وكوادر وإدارة أقل بكثير من المنشآت المماثلة في الولايات المتحدة أو بريطانيا أو أوروبا الغربية، وتنتقل هذه الوفورات مباشرة إلى المريض.
يجعل سعر الصرف المناسب بين الليرة التركية والعملات الرئيسية (الدولار والجنيه الإسترليني واليورو) الرعاية المتخصصة عالية الجودة في متناول المرضى الدوليين بشكل كبير.
تستثمر تركيا بفاعلية في البنية التحتية للسياحة العلاجية، ما يمكّن العيادات المتخصصة من الحفاظ على معايير رعاية دولية مع إبقاء التكاليف تنافسية.
إجراء أكثر من 400 عملية سنويًا يتيح لعيادة الدكتور طاش خفض تكلفة الحالة الواحدة دون المساس بالأجهزة المعتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أو المستلزمات الجراحية أو مستوى الرعاية المقدَّمة.
تُستخدم في عيادة الدكتور طاش أجهزة الدعامات المعتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية والتقنيات الجراحية نفسها المستخدمة في كبرى مراكز المسالك البولية في العالم، بتكلفة إجمالية أقل عادةً بنسبة 50 إلى 70%، شاملةً السفر والإقامة.
يُطرح خيار زراعة دعامة القضيب عادةً حين يعاني المريض من ضعف انتصاب متوسط إلى شديد لم يستجب بشكل كافٍ للأدوية الفموية أو الموجات الصدمية أو الحقن. وهي أيضًا العلاج المفضّل للرجال الذين ينتج ضعف الانتصاب لديهم عن حالات يُستبعد فيها نجاح العلاجات المحافظة، مثل ما بعد الاستئصال الجذري للبروستاتا، أو مرض بيروني، أو القصور الوعائي الشديد.
كثير من المرضى الذين يختارون زراعة الدعامة يفعلون ذلك بعد سنوات من التعايش مع ضعف الانتصاب بالحبوب أو الحقن. فالدعامة تُريحهم من التخطيط المسبق قبل كل علاقة وتعيد إليها عفويتها، وتمنحهم انتصابًا موثوقًا متى شاؤوا طوال عمر الجهاز.
يقيّم الدكتور طاش تاريخك الطبي الكامل وعلاجاتك السابقة وأهدافك الشخصية قبل أن يوصي بزراعة الدعامة. ويُتَّخذ القرار دائمًا بالاتفاق معك، مع توقعات واقعية واضحة منذ البداية.
في معظم علاجات ضعف الانتصاب، ومنها الموجات الصدمية والحقن وجراحة زراعة الدعامة، لا يتأثر الإحساس ولا النشوة. فهذه العلاجات تستهدف القدرة على الانتصاب والمحافظة عليه، ولا تمسّ الأعصاب المسؤولة عن الإحساس أو القذف.
وجراحة زراعة الدعامة تحديدًا مصمَّمة بحيث لا تمسّ الأنسجة المحيطة، إذ يوضع الجهاز داخل الجسمين الكهفيين فقط، دون أي تدخّل في أعصاب القضيب أو في عملية القذف. ويفيد الغالبية العظمى من المرضى بأن الإحساس والنشوة يبقيان كما هما تمامًا بعد الجراحة.
ولدى بعض المرضى، ولا سيما المصابون بتلف عصبي بسبب السكري أو الاستئصال الجذري للبروستاتا، قد يكون الإحساس منخفضًا أصلًا قبل العلاج. والدعامة تعيد الصلابة، لكنها لا تُصلح تلفًا عصبيًا كان موجودًا قبلها.
يبقى معظم المرضى الذين يخضعون لجراحة زراعة الدعامة في عيادة الدكتور طاش في اسطنبول من 5 إلى 7 أيام قبل العودة إلى بلدانهم. وتستغرق العملية نفسها من 45 إلى 90 دقيقة تحت تخدير عام أو نصفي. ويغادر المرضى المستشفى عادةً في اليوم التالي ومعهم تعليمات تعافٍ مكتوبة كاملة وجدول للأدوية.
تكون العودة إلى الأنشطة اليومية الخفيفة ممكنة عادةً خلال أسبوع إلى أسبوعين. ويُنصح بالنشاط الجنسي بعد 4 إلى 6 أسابيع من العملية، بعد تفعيل الجهاز والتئام موضع الجراحة. وتتوفر استشارات متابعة عن بُعد بالفيديو مع الدكتور طاش طوال فترة التعافي.
نعم. تعمل عيادة الدكتور طاش داخل مستشفيات معتمدة دوليًا في اسطنبول، وتُجرى جميع العمليات وفق المعايير السريرية نفسها المعمول بها في كبرى مراكز المسالك البولية في الولايات المتحدة وأوروبا الغربية. ولا تُستخدم في الحالات الجراحية إلا أجهزة دعامات معتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية.
يتولّى منسقو المرضى الدوليين لدينا كل مراحل رحلة المريض، من استشارة الفيديو الأولى والفحوصات قبل الجراحة إلى النقل من المطار وإليه، واقتراحات الإقامة، والرعاية بعد العملية. وقد تلقّى مرضى من أكثر من 60 دولة علاجهم في العيادة دون مضاعفات مرتبطة بالسفر.
تُسلَّم وثائق الرعاية اللاحقة كاملة عند الخروج من المستشفى، وتتوفر المتابعة عن بُعد مع الدكتور طاش عبر مكالمة الفيديو، بما يضمن استمرارية الرعاية بعد عودة المرضى إلى بلدانهم.